السيد حامد النقوي

154

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و العرب على صحتها و شرّاحها كالخطابى و البغوى و النووى اتفقوا عليه فبعد ملاحظته ينظر من الّذى تمسك بهديهم و اقتفى اثرهم ازين عبارت ظاهرست كه بر صحت صحاح ستّه اتفاق اهل شرق و غرب واقع شده و مصنفين آن ثقات محدثين‌اند كه جمع كرده‌اند صحاح احاديث را در امور جناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم و احوال و افعال آن حضرت و نقل اين حضرات دليل صحت مذهب اهل سنت و بودن ايشان بر صراط مستقيم هست پس صحيح ترمذى كه از صحاح ستّه است به اين همه اوصاف جليله و محامد جميله موصوف باشد فثبت ان حديث الطير و الولاية و غيرهما مما اتفق على صحّته اهل الشرق و الغرب و ان تكذيبهما و ردّهما لا يصدر الا من ارباب الخبط و النّصب سى و هفتم آنكه محمد طاهر گجراتى در مجمع البحار در لغت خطط گفته ط خط رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم أي خط لاجل تفهيمنا سبيل الاعتقاد الحقّ و و العمل الصّالح و ذا لا يتعدد انحاؤه ثم خطّ خطوطا عن يمينه و شماله اشارة الى ان سبيله وسط بين الافراط و التفريط كالجبر و القدر و تلك الخطوط مذاهب اهل الاهواء اثنتين و سبعين فرقة فان قلت ما وثوقك انك على الصّراط المستقيم فان كل فرقة تدّعى انها عليه قلت بالنقل عن الثقات المحدثين الّذين جمعوا صحاح الاحاديث فى اموره صلى اللَّه عليه و سلم و احواله و افعاله و فى احوال الصحابة مثل الصحاح الستّة التى اتفق الشرق و الغرب على صحّتها و شرّاحها كالخطابىّ و البغوىّ و النووى اتفقوا عليه فبعد ملاحظته ينظر من الّذين تمسّك بهداهم و اقتفى اثرهم سى و هشتم آنكه عبد الرؤف مناوى در فيض القدير در شرح حديث افتراق امت آن حضرت بر هفتاد و سه فرقه گفته فان قيل ما وثوقك بان تلك الفرقة الناجية هى اهل السنة و الجماعة مع ان كل واحد من الفرق يزعم انه هى دون غيره قلنا ليس ذلك بالادعاء و التشبّث باستعمال الوهم المقاصر و القول الزاعم بل بالنّقل عن جهابذة اهل الصنعة و ائمة الحديث الّذين جمعوا صحاح الاحاديث فى امور المصطفى صلى اللَّه عليه و سلم و احواله و افعاله و حركاته و سكناته و احوال الصّحب و التابعين كالشيخين و غيرهما من الثقات المشاهير الّذين اتفق اهل المشرق و المغرب على صحة ما فى كتبهم و من تكلف باستنباط معانيها و كشف مشكلاتها كالخطابى و البغوىّ و النووىّ جزاهم اللَّه خيرا و من اقتفى اثرهم و اهتدى بسيرتهم فى الاصول و الفروع فيحكم بانهم هم سى و نهم آنكه محمد بن شيخ على بن شيخ منصور شنوانى در درر سنيّه فيما علا من الاسانيد الشنوانية بعد ذكر اسانيد صحاح كه از جملهء آن صحيح ترمذيست گفته تنبيه هذه الكتب المذكورة اعنى البخارى و ما ذكر بعده هى الكتب الستة المشهورة بين المحدثين بالفضل المتين قالوا و ينبغي لطالب الحديث ان يتلقّاها على ترتيبها المذكور البخارى فمسلم فسنن أبى داود